بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
مقدمهء مصحح 66
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
سمّيت نبوّة من النبوة و هو ما ارتفع من الارض فمعنى النبوة الرفعة و معنى النبى الرفيع ، و ان كان بالتعلم و الدراسة سمّيت فلسفة فى لسان اليونانيين و الفيلسوف محب الحكمة واصله فيلاسوفا و « فيلا » هو المحبّ و « سوفا » الحكمة و هى ام الفضائل و معرفتها مبعدة عن الرذائل و موصلة الى الاوائل و يلزمها صفات شريفة أحدها أنها تنور النفس بالنور الالهى فيشرف على جميع المجهولات العلمية فلا يخفى عليه شىء من المجهولات كما يقال : ان آخر درجة الحكمة اوّل درجة النبوة . محصل عبارت بطور خلاصه آنست كه : پىبردن انسان بحقايق اشياء چنان كه شايد و بايد بر حسب طاقت بشرى بر دو گونه است اگر از عالم بالا و ملأ اعلى بوى افاضه شود نه از راه تعليم و تعلم بشرى و با اين حال مأمور باصلاح نوع انسانى نيز باشد او را نبى و پيغمبر گويند و اگر به ياد گرفتن از طريق بشريت بدست آيد آن را فلسفه نامند و لازمهء اين امر صفات شريفه - ايست كه از آن جمله نورانى شدن نفس است بپرتو دانش تا حدى كه مجهولات بمعلومات مبدل شود و هيچ چيز بر وى پوشيده نماند و ناظر باينست آنچه گويند : آخرين و نهايىترين درجهء فلسفه و حكمت اوّلين و نخستين پايهء پيغمبرى و نبوّت است . اين مطلب موافق با عقيدهء برخى از عرفاء و متصوّفه است كه مقام و مرتبهء عصمت را نشناختهاند و مطابق مذاق خود سرودهاند : با رياضت نىتوان اللَّه شد * ميتوان موسى كليم اللَّه شد با آنكه بديهى است كه اين سخن باطل است زيرا بضرورت مذهب اماميه ثابت است كه غير نبى بدرجهء نبى به هيچ وجه نميتواند برسد و از اينجاست كه علماى اعلام رضوان اللَّه عليهم حديث معروف « علماء امّتى كأنبياء بنى اسرائيل » را توجيه و تأويل ميكنند و بر ظاهر خود باقى نميگذارند ؛ خاتم المحدّثين حاج ميرزا حسين نورى ( ره ) در دار السلام ( ج 1 : ص 176 ) بعد از نقل آن ضمن حكايتى از رياض العلماء افندى ( ره ) گفته :